التواصل الفوري

لدينا المدونات

لدينا المدونات

29 Dec
8

ما هي أهم فوائـد الدراسة بالخــارج ؟ة

الدراسة بالخارج ربما تمثل للبعض أولوية قصــوى ، وتمثل للبعض الآخر تحديـاً حقيقيــاً ورفض غير مبــرر .. فمثلها مثل أي شيئ آخر ، لها العديد من المميــزات ، والعديد من العيــوب أيضاً ..

ولكن قيمة المميــزات التى تعود على الطالب الذي يدرس بالخارج ، وما ينعكس عليه من تطـور اكاديمي وثقافي وتعليمي ووظيفي ، لا يُمكن بأي حال من الاحوال مقارنته ببعض السلبيــات التى من الممكن ان يتعرض لها .. والتى يكون لها – غالباً – حلولاً ناجعة ، نركز عليها بشكل دائم فى كرياتكس  ..

دعونا نذكــركم بأهم الفوائد التى تعود على الطالب الدولي ، من وراء الدراسة بالخـارج ، في اي تخصص دراسي :

 

·        تجـــربة دراسيــة جديدة ..

 

عندما تنتقل للدراسة فى بــلد آخر غير بلدك ، فبالتأكيــد سوف تحصل على خبرات لا حصـر لها فى التعامل مع الاشخاص بمختلف جنسياتهم وأعراقهم وثقافاتهم ، ويمنحك مميــزات اجتماعية وتفاعلية من الصعب ان تحصل عليها أثناء دراستك في بلدك ..

لا يقتصــر الامر على الجوانب الشخصية فقط ، بل تمتد لتشمل خبــرات تعليمية ودراسية جديدة ومختلفة تماماً فى ادواتها وأفكارها عن النظام الدراسي فى وطنك .. كل محاضرة او درس أو تطبيق عملي أو ورشة عمــل فى الجامعات الدولية ، ستتــرك أثراً كبيــراً فى إدراكك التعليمي وتحصيلك الدراسي..

 

·        التطويـــر الشخصي

تجربة الدراسة فى الخارج لا تقتصــر فقط على التعليم المميــز ، أو النواحي الثقافية والاجتمــاعية الى ستتشبع بها من وراء التعامل مع كافة الجنسيــات والأعراق المختلفة .. بل ستمتد ايضاً إلى تطويــر شخصيتك من كافة النواحي ، بما فيها ادارة الوقت والتنظيم المالي وترتيــب مكان الاقــامة ، والتخطيط المستمــر لكافة لليــوم والاسبوع والشهـــر ..

بعد اجتيــاز هذه التجــربة ، ستجد نفســك أكثر تنظيماً وتركيــزاً وادراكاً للكثيــر من الأمور ، لم تكن تهتم بها أثناء الدراسة فى وطنــك ..

 

·        سيــرة ذاتيــة مميـــزة

 

أسواق العمــل حول العالم أصبحت بلاشك أكثــر تخصصاً وصعــوبة فى إيجــاد الوظائف بالنسبة للخريجين .. أما بالنسبة للحاصل على درجة أكاديمية من جامعة دوليــة فى الخارج ، فمن المؤكد انه سيكون له اولوية كبــرى فى سوق الوظائف فى أي مجـــال .. باعتبــاره يحمل شهادة دوليــة عالمية ، تشيــر إلى حصوله على تعليم متميــز ، راعى الجوانب النظرية والعمليــة والتطبيقية ، ووضع التدريب المستمــر على قمة اولويــاته ..

 

·        متعـــة السفــر وأنت فى مقتبــل العُمـــر !

 

الدراسة بالخارج تعطيــك مايشبــه الرخصة غير الرسميــة للسيــاحة فى البلد الذي تدرس به كيفما تشــاء .. كل عطلة اسبوعية يمكنك قضاءها فى مكان جديد مختلف ، وتستمتع بالتنــزه والترفيه فى بلدك الثاني ، والحصــول على تجارب ثقافية وسياحيــة وإنســانية بلا حدود ، طوال فتــرة دراستــك ..

السفــر يفتِّح مداركك ورؤيتك للحيــاة والثقافات والعادات المختلفــة .. مما يجعل التجــربة التى تحصل عليها من وراء السفــر فى حد ذاته ، تجــربة غنية وثرية ومميـــزة لن تنســاها طوال حياتك ، خصوصاً انك تخوضها فى سن صغيــرة ..

هناك الكثيـر جداً طبعا من المميـــزات الأخرى التى تعود عليك من وراء تجــربة الدراسة بالخارج .. إذا كنت تــرغب فى المــرور بهذه التجــربة الشيقة التى ستغيــر الكثير من مفاهيم حياتك وثقافتك إلى الأفضل بلا شك ، فقم بالخطــوة ، وإبدأ فى تجهيــز نفســـك لإجتيــاز هذه التجــربة الممتعة ..

 

  • لا يخفى عليك ارتفاع مستوى الجامعات في دول مثل الولايات المتحدة وكندا وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا واستراليا وغيرها من الدول.
  • الجامعات المتقدمة تتيح لك التعلم على يد أساتذة لهم احتكاك بأحدث الأبحاث وأحدث التطبيقات العملية لهذه الأبحاث.
  • الجانب العملي يكون متميزا حيث تتوفر المعامل وأجهزة الحاسوب المجهزة بالبرامج المتخصصة 
  • المكتبات والمعلومات المتاحة عن طريق الجامعة مثل المراجع التي يمكنك الحصول عليها من مكتبات جامعات أخرى أو المعلومات الإلكترونية التي تشترك فيها الجامعة فتتيح لك الحصول على أبحاث ومقالات عن طريق الإنترنت مما يوفر وقتا كبيرا في البحث
  • مواضيع الأبحاث تكون مرتبطة بتطبيقات ومشاكل حقيقية وبالتالي فنتائج البحث يكون لها أهمية عملية وعلمية.
  • توفر مواد علمية حديثة قد تكون لا تدرس في الجامعات العربية
  • الاحتكاك بطلبة أجانب
  • الخبرة الهائلة من الحياة في بلد أجنبي
  • الحصول على شهادة من جامعة أجنبية محترمة قد يتيح لك الحصول على وظيفة أفضل.

 

02 Jan
8

خمس خطوات لوضع خطة دراسية ناجحة !ة

مع بداية كل عام دراسي ، يبدأ الطلاب في محاولة التخطيط الجيد لدراستهم طوال عام ، والاجتهاد لتحقيق أفضل نتائج خلال الفترة الدراسية.

لذلك ، فأنت بلا شك تحتاج الى أن تضع خطة جيدة تغطي العام بأكلمه ، وإلا ستفقد تركيزك حتماً في منتصف الطريق ، ولا تحقق النتائج التى تطمح اليها !..أحاول هنا أن أقدّم لك عشرة خطوات تساعدك في وضع خطة دراسية ناجحة .

  • الخطوة الاولى :

بمجرد أن تبدأ السنة الدراسية ، سارع بتجميع كل المواد ذات العلاقة بالدراسة في مكان واحد ( الكتب ، الأقلام ، الملفات ، الدفاتر ، الخ )..اشتري مجلّداً كبيراً تضع فيه كافة هذه الأدوات مع بعضها ، بحيث يمكنك الرجوع اليه فوراً بدون عناء..وتذكّر أن تضع فيه أي ورقة جانبية أو حتى ملحوظة صغيرة تكتبها خلال الفصل الدراسي.

  • الخطوة الثانية :

بعد كل حصّة دراسية أو محاضرة ، اكتب العناوين الأساسية التى ورد ذكرها خلال الدرس على بطاقات صغيرة ..هذه الخطوة سوف تساعدك كثيراً في تذكر النقاط الأساسية في الدرس بدون الحاجة الى مراجعته كله مجدداً..يمكنك اختبار ذلك بنفسك.

  • الخطوة الثالثة :

لا تستهين أبداً من أهمية البحث فى المكتبة ..بمجرّد أن تبدأ موضوعا جديداً ، اذهب الى مكتبة المدرسة أو مكتبة الجامعة ، وانتق كتاباً ذا علاقة بالموضوع واصطحبه معك الى المنزل..البقاء فى المكتبة لساعات طويلة ليس أمراً محبباً للكثير من الطلاب ،  ولكنه بلا شك سيساعدك بشدة في الحصول على معلومات جديدة ، وفهم الموضوعات بصورة أكبر..هذه الخطوة ستنمّى مداركك كثيراً ، وستساعدك في تنمية مهارات البحث لديك ، فضلاً عن إلمامك بالمواضيع بشكل كامل طوال فترة الدراسة.

  • الخطوة الرابعة :

تعلّم كيف تصمم الخرائط الذهنية والأساليب الأخرى التى تساعدك في تنظيم أفكارك..تقسيم المواد الدراسية الى خرائط مترابطة في عقلك سيساعدك بشدة في تذكّر المعلومات خصوصاً فى الاختبارات..هذه واحدة من أهم الوسائل التى تساعدك على فهم المعلومات ، وتنظيمها فى ذهنك واسترجاعها بسهولة كبيرة.

  • الخطوة الخامسة :

ضع جدولاً زمنياً واضحاً منذ بدء الدراسة لمواعيد الاختبارات ، عن طريق تحديد تواريخها في التقويم الزمني ، بحيث تكون مستعداً على مستوى التحصيل الدراسي ، وجاهزاً على المستوى النفسي أيضا..وتذكر أن الأيام تجرى بسرعة غير متوقعة ، فمن الأفضل أن تتخذ الخطوات الاستباقية دوماً ، وتدرس الموضوعات مبكراً بدون تأجيل ..تخلّى عن عادة التسويف التى تجعلك تكتشف ان الاختبار بعد اسبوع واحد فجأة !

 

أخيرا ، دعني أخبرك بصراحة ..النجاح الاكاديمي ببساطة يحتاج الى خطة متقنة وتنفيذ مستمر ..لا يهم اذا كنت تشعر بالقوة او الضعف او الارهاق او الحماس ، أو انك كسول أو نشيط ، او انك متقد الذهن او مشتت التفكير الخ...النجاح الدراسي قائم بالأساس الأول على وضع خطة صحيحة كما أخبرتك..تأكد أنه بيدك أنت وحدك القدرة على تحويل الدقائق التى تمر عليك الى نجاح باهر ، فقط اذا تخلصت من المبررات السخيفة التى تقودك الى الفشل !

 

01 Jan
8

أهمية التعليم في حياة الإنسان ة

إن سألتني عَن عدوّك سأجيبك الجَهل، فالجاهل عدو نفسُه، لماذا؟ تخيّل أنكَ لا تقرأ ولا تستطيع أن تفهم هذهِ الكلمات، كم منَ الحقائق والمَعرفة التي ستضيعُ من أمامِ عينيك، وفي الحقيقة كلّ ما يُمكن أن تتعلّمهُ في حياتك نابع مِن أمرين: الأوّل منَ الظروف والأحوال التي تمرّ فيها وهو ما يعرف بالخبرة الحياتيّة، والثاني من الكتب والقراءة والمعرفة لأنّكَ تخالط وتحاوُر عقولاً عظيمة ويعرفُ بالخبرة الثقافيّة، لذلك التعليم الذي يتعلّمهُ الإنسان لهُ فوائد كثيرة منها: يصقلُ الشخصيّة : في هذه الحياة التي هيَ عبارة عَن مسرحيّة كبيرة كلًٌ يغنّي على ما ينفعُ مصلحتهُ الشخصيّة، وبالتالي إذا لم يكن الإنسان واعٍ ولديهِ منَ العلم الوافر فإنّهُ سينقاد للآخرين ويُصبح تابِعاً لهم، فالشخص الذي لا يعرف قراءة جملتين ستكونُ حياتهُ تبعيّة للآخرين من دونِ وضوح هدفٍ في حياته. الارتقاء وإيجاد القيمة: الإنسان المتعلّم يُدرك تماماً أنّهُ إذا أرادَ تحقيق النجاح فِي حياته عليهِ أن يبحث عن القيمةِ بين النّاس، وبالتالي العلم يرفعُ من مكانةِ الشخص ويزيدهُ رقيّاً وتحضّراً، فالرّقي من أجملِ الصفات التي مُمكن أن يتحلّ بها الإنسان. العلم وجدَ لتسهيل حياة الإنسان وليس لتصعيبها: هناك الكثير يعتقدونَ أنّ العلم مُتعب ويحتاجُ إلى وقتٍ وجهد وما إلى ذلك، ولكن هل فكرتَ يوماً أنّ العظماء لو فكّروا في هذه الأمور لما وصلوا إلى ما هو عليهِ الآن!!، وبالتالي العلم طريقة لإيجاد السعادة الحقيقيّة من خلال تحقيق الأهداف وهذهِ هيَ السعادة الحقيقيّة، فحاول أن تتخيّل أحلامك وتريد أن تحققها ماذا ستكون سعادتك؟ يُمكنكَ ذلك فلا شيء مستحيل وهذا ما تعلّمتهُ منَ العلم والقراءة. إيجاد الحقيقة: كم منَ الحقائق التي كنت تَجهلها عند قراءتك لكتابٍ جيّد !! وكم منَ المعلومات والمعرفة التي ضيّعتها من عدم اهتمامك بالعلم الذي تتعلّمهُ، وبالتالي إذا أردتَ يوماً أن تعرف الحقيقة جِدها بنفسك وابحث عنها فِي الكتب وزد مِن معرفتك وحقّق أحلامك وكن مع الله دائماً وصدقاً سيكون معك فلا شيء مستحيل أو بعيد عن قدرةِ الله عزّ وجل وعن قدراتك.